منتدى شباب كاجول
مرحبا بكم

 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Share

شاطر | 
 

 وصل الحب&رحل الحب!! وبصمت اودعه~ فقد كان حبا كبيرا.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tekno
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5286
العمر : 19
المسكن : هدو البيت
العمل : ربنا يسهل
مزاجى : عاااااااااااال
حكمتى فى الحياه : قابلها صدفه بعد أن تركها طويلا
قال لها:اعذريني لقد أصبح لي حبيبة أخري وقلبا أخر ومستقبلا أخر فماذا عنك أنتي؟؟؟ فأغمضت عيناها حتي تخفي دموعها ومر شريط ذكرياتهم سويا أمام عينها كسرعة البرق تذكرت فيها كيف وقفت بجانبه لحظه بلحظه بأوقات فرحه قبل حزنه,,,,كيف رفضت كل رجال العالم من اجل أن تظل معه......فاستجمعت قواها وقررت الحفاظ علي بقايا كبريائها ونظرت إليه وابتسمت وقالت له
:
:
:
:
اعذريني سيدي هل أعرفك؟؟؟!!

مُساهمةموضوع: وصل الحب&رحل الحب!! وبصمت اودعه~ فقد كان حبا كبيرا.   الأحد أبريل 25, 2010 3:07 am

[b]أعلم أني لو أطلقت عليك ألف رصاصة فلن تشعر ولن
تنزف..ولن تتألم ..ولن تموت...فالرصاص يا سيدي لا يقتل الرجل الميت
أبدا..!!!) ..



الرصاصة الأولى
صدقني..
لا أعلم متى
فارقت الحياة
لكنني ليلة البارحة قررت أن أعيش
فاكتشفت أني امرأة
ميتة..!!!

الرصاصة الثانية
انتهت صلاحيتك في الحياة منذ زمن
ومع
هذا مازلت أتناولك
ولهذا فأنا ..امرأة متسممة بك...!!!

الرصاصة
الثالثة
كنت أظنك سحابة صيف
ستمر فوق مدينة أحلامي مرور الكرام
لكن
السحابة ليلة البارحة أمطرت
فأغرقت كل أحلامي....

الرصاصة
الرابعة
قال لي جدي يوما
أن الطيور المهاجرة تعود إلى أعشاشها دائما
فانتظرت
عودتك في عش أحلامنا طويلا............ولم تعد
ليت جدي عاش ليرى زمانا
تهاجر
فيه الطيور..............ولا تعود........!!!!

الرصاصة الخامسة
نعم
..
مازلت أبالغ في تضخيمك
وتفخيمك
وترميمك
وتجميلك
وتلوينك
في أعينهم
من أجلى...وليس من أجلك
كي لا يقال عني
أني أحببت رجلا
عاديا.......!!!!

الرصاصة السادسة
ربما كنت امرأة ساذجة
ففي
اليوم الأول للفراق
ظننتك تمارس معي لعبة الإخفاء
فكنت أبحث عنك
بمتعة الأغبياء................... في اللعب.
وحين طال غيابك..أدركت انه
الفراق
فأصبحت أبحث عنك برعب العقلاء................ في الحب..

الرصاصة
السابعة
أضف هذه المعلومة إلى أجندة غرورك..
مازلت تؤلمني
ومازلت
أحملك في داخلي كالجنين الميت
وأنتظر إجهاضك بفارغ الصبر..!!!
وأضف
إليها أيضاً..
مازلت امرأة خيالية
أحلم بمدينة يكون سكانها نسخة
مجسدة منك
فأنغمس في زحامهم وأنا أصفق بيدي
واردد بفرحة طفولية:
يالله
ما أروع هذا العالم
لدي به منك الكثير....الكثير........!!!!


الرصاصة
الثامنة
يرعبني جدا..
أن أكتشف أني كنت أرسم أحلامي لرجل أعمى
وكنت
أصف مشاعري لرجل أصم
وأكتب معاناتي لرجل أمي...!!!


الرصاصة
التاسعة
كبرت كثيرا يا سيدي
يخيل إلي أني أصبحت امرأة معمرة
فكل
ليلة من ليالي الانتظار
أضافت إلى عمري ألف سنة
فمتى سيحتفل العالم
بيوم ميلادي...؟؟؟


الرصاصة العاشرة
كان يخيل إلي قبل أن
أحبك
أن الوجود أوسع من أي شيء
لكنني اكتشفت انه أضيق مما تصورت
فهو
لم يتسع لفرحتي حين كنت معك
ولم يتسع لحزني.........حين غادرتك!!!


الرصاصة
(11)..
علمني رحيلك من عالمي الحزن
وعلمني الحزن عليك
الرحيل من
عالمي..!!!!


الرصاصة 12
أحبه جدا...
ولست امرأة خائنة
لكن
الحنين إليك ..يطرق بابي أحيانا
فيسرقني منه....إليك!!!!


الرصاصة
13
غباء
غباء
غباء
أطلت الوقوف أمام بابك ذات يوم
ظنا
منى..
أن الباب هو الحاجز الوحيد بيني وبينك.......!!!


الرصاصة
الأخيرة
كلما أطلقت الرصاص عليك
أرتد الرصاص ...إلي..!!!
فأدركت
أني أطلق رصاصي...........على حجر!!!!


وصل الحب ...رحل الحب
تلك
هي الحكاية ببساطة
فلنودع حبنا بامتنان لمجرد أنه كان..
ولنودع بصمت
وكبرياء
لا كما يودع الناس عاما رحل
لنودع بصمت كبير
فقد كان
حباً كبيراً !!..
~~**~~**~~**~~**

من أجله طحنت برحى الحياة
أحلامها.. ومن أجل أحلامه طحنها بالرحى ذاتها.. لماذا؟


(0)
فتح
قلبها عينيه على حبه
وفتح حلمها عينيه على خياله
فمنذ نعومة أظفار
قلبها وهي تحبه
فلم تر على الأرض رجلاً سواه
ولم تسمع في الأرض
سواه
ولم تعشق في الأرض يوماً سواه
كان أمنيتها الوحيدة وحلمها
الوحيد في زمن تعددت فيه الأحلام كالأسماء والوجوه
(1)
عندما كانت
طفلة
كانت تفضل اللعب معه وحده
وفي يومها الدراسي الأول بكت كثيراً

لأن خالد كان في الفصل الآخر البعيد عند فصلها
فكانت تنتظر رنين
جرس الفسحة لتجري إليه ببراءة ولهفة
ففي فترة الفسحة كانت تقف كالأميرة

فهي تكره وتخاف زحام طوابير المقصف
وكان خالد رفيق طفولتها يحضر
لها كل ما تحتاج إليه
فتتناوله بشهية وجوده بقربها
(2)
وتمر
السنوات الجميلة بسرعة الأحلام
فتكبر هي، ويكبر هو حولها وفي داخلها
وعلى
الرغم من مرور السنوات
بقي ذلك الخالد خالداً في إحساسها
فمعه
كبرت
ومعه راهقت
ومعه نضجت
ولم يفرق بينهما سوى سنوات الدراسة
الجامعية
إذ سافر هو لإكمال سنواته الجامعية في الخارج
(3)
ولم
ينقطع عن الكتابة إليها
كان يكتب لها كثيراً
وكانت رسائله مليئة
ومتضخمة بالوعود والأماني
فمن خلال الرسائل والمكالمات الهاتفية يجدد
الوعود والعهود
وفي أثناء دراستي الجامعية ازددت قرباً إليها
فكانت
تحدثني عنه كثيراً
وتقرأ لي رسائله إليها
فكنت أردد عليها دائماً
مازحة أو ربما ناصحة:
لا تضعي أحلامك كلها في سلة واحدة
فإذا ما
سقطت السلة انكسرت الأحلام كلها
فقالت لي بثقة يبررها إحساسها القوي
تجاهه:
هو مختلف عن كل رجال الأرض.. ولهذا أحبه بجنون
(4)
وأخيراً
أنهى دراسته الجامعية
وأنهتها هي بعده بسنة
وعاد وعادت والحب
بينهما أكبر وأقوى
وفرقت بيني وبينها أيام الحياة وظروفها
وانتظرت
أن تهاتفني يوماً لتزف لي بشرى زفافهما
لكن الأيام توالت
ومرت
السنوات.. سنة تلو الأُخرى
وتزوجت كل رفيقاتها
وكل أخواتها اللاتي
يصغرنها سناً
والبشرى المنتظرة لم تصلني بعد
ولا أعلم ماذا كانت
تنتظر
أو ماذا كان ينتظر هو
(5)
لا أعلم لماذا سردت عليكم
الحكاية من ألفها وبدئها
ربما أردت أن أوضح لكم عمق عاطفتها تجاهه
أو
ربما ما أشعر به الآن من أحاسيس مختلفة
يعيدني إلى البداية
إلى
بداية حكاية حب عاصرتها منذ ولادتها
فللآن أسترجع التفاصيل أمامي كأنها
حلم ليلة دافئة جميلة
تعلقها المبكر به
حبها له
إخلاصها له كل
تلك السنوات
انتظارها عودته
حديثها عنه
رسائله إليها
هداياه

وعوده
عهوده
والسلة..
نعم سلة عمرها التي وضعت فيها كل
أحلامها
(6)
هل تعلمون؟
أكثر ما أكرهه بي هو إحساسي تجاه الذين
أحبهم
فمنذ أيام كانت تلح على بالي كثيراً
إحساس قوي يأخذني إليها

شيء ما كان يأتي بها إلي
فهاتفتها بقلق
تحدثت معي عن كل شيء
إلا هو
وأنصتُّ إليها في انتظار ما يكذب أو يصدق إحساسي بها
ولم
أتجرأ على سؤالها عنه
ففترة البعد بيني وبينها صنعت حاجزاً عجزت، أو
خجلت، أن أتخطاه
(7)
وأغلقت الهاتف
وبعد أيام وصلتني منها
رسالة كتبت فيها تقول:
“كان حلمي به أكبر من أن أنعاه إليك بمكالمة
هاتفية
كان حبي له أعظم من أن أعلن نهايته عبر أسلاك باردة
كانت
فجيعتي به أثقل من أن أحملها من لساني إلى أذنيك
فمنذ أيام سقطت يا
صديقتي سلة الأحلام وانكسرت كل الأحلام
فهل كنت غبية إذ احتفظت بجملة
أحلامي في سلة واحدة؟
هل كان يجب أن أعدد الأحلام والسلال والفرسان كي
أجنب نفسي هذه الصدمة وهذا الانكسار وهذا الألم؟
فمنذ أيام أيقظني من
حلم العمر وقال إنه متزوج منذ سنوات بفتاة أجنبية كانت زميلة دراسته
ففي
الوقت الذي كان يكتب لي كلمات الحب في الرسائل كان ينزف الكلمات ذاتها في
أذنيها كل مساء
وفي الوقت الذي كنت أبكي فرحاً لعودته
كان هو يبكي
حزناً لفراق الأُخرى..
والآن، وبهدوء الذئاب أمام الفريسة، يصارحني أنه
متزوج وأب لطفل في الخامسة من عمره.
ويطلب مني أن أغفر له إساءته وأن
أبدأ حياتي من جديد، مع آخر يستحقني أكثر منه”.. إلى آخر الرسالة.
(
يا الله..
بعد سنوات بعدد سنوات عمرها
يطلب
منها أن تبدأ من جديد
وأن تحلم من جديد
وأن تبني أحلامها من جديد
مع رجل جديد
بعد سنوات بعدد سنوات عمرها
يطلب منها أن تغفر إساءته
ترى..

هل خيانة الوعد والعهد
والخديعة المتعمدة
وقتل الأحلام
الجميلة
وسرقة عمر بأكمله
هو مجرد إساءة يحب أن نغفرها بكلمة سماح
واحدة؟
وهل يمسح سماحنا سوادهم من على جدران قلوبنا؟
أم أن غفراننا
لزلاتهم ينسينا طعم خناجرهم المغروسة في أفواه أحلامنا؟
(9)
قسموا
أحلامكم
إياكم أن تضعوها في سلة واحدة
ادفنوها في أماكن متعددة
خبئوها
تحت وسائدكم
القوا بها إلى البحر
اقذفوا بها إلى السماء
بعثروها
قدر استطاعتكم
لكن.. احذروا أن تضعوها في سلة واحدة
فنحن في زمن
لا يحمي الأنقياء ولا ينصف الأوفياء..




~~**~~**~~**~~

وصايا
لما بعد الفراق ...



يوما ما سيأتي الفراق
ويوما ما
سنتألم
ويوما ما سيتفرع الطريق
ويمضي كل منا في طريقه
فإذا ما جاء
الفراق يوما
فلا تنسى أن تسألني عن
رغبتي الأخيرة
ولا تبخل عليّ
بإعلان
رغبتك الأخيرة لي
فكلانا مساق إلى إعدامه
وكلانا له حق
الأمنية الأخيرة
قبل الموت
إذا ما جاء الفراق يوما
فسأمد يدي إلى
الهاتف
وأدير نصف الرقم
وسأتذكر في النصف الآخر
أنّا قد انتهينا
وان
للفراق علينا حق احترامه
وان كل الأصوات مباحة لي بعد الفراق
إلاّ
صوتك
إذا ما جاء الفراق يوما
وجاء بعد الفراق العيد
فلا تنس أن
تفرح
ولا تنسى أن تضحك
ولا تنسى أن تلبس الجديد
ولا تنسى أن تزور
ارض ذكرياتنا
وتقف فوق قبر الحب باطمئنان
وتقرأ عليه شيئا من شعرك
ولا
تنسى نصيبي من
ذكرياتك الحزينة
في ليلة العيد
إذا ما جاء الفراق
يوما
وجاء بعد الفراق الحنين ندما
فلا تنسى أن تغمس فرشاة الذكرى
في
ماء جرحك الملون
وترسم وجه الحنين ضاحكا
ولا تحزن
ولا تجزع
إذا
ما بدا لك الوجه
برغم الضحكة هزيلا
فكل الجروح بعد جرح الفراق
تبدو
تافهة
إذا ما جاء الفراق يوما
وجاء بعد الفراق ليل مظلم أضاع قمره
فلا
تنس أن تبحث عن القمر
في ارض الضلوع
فإن كانت الجروح هناك اشد وضوحا
فأعلم
أن القمر هناك
في حنايا القلب مختبئ
إذا ما جاء الفراق يوما
وجاءت
قارئة الفنجان
بعد الفراق إليك تسعى
فلا تصدقها إن هي قالت
أن في
الغابة الموحشة
جنة حب خضراء سترافقني عليها
كذبها يا سيدي
ولا
تكابر ولا تغامر
فبعد الفراق لا شيء يجدي
إذا ما جاء الفراق يوما
وجاءت
قارئة الكف
بعد الفراق إليك تسعى
فلا تصدقها أن هي قالت
أن
الحياة ضيقة كالكف
وان لنا فوق كف الحياة لقاء
كذبها يا سيدي
فليس
أوسع من مساحة الألم
ولا أضيق من صدر الأمل بعد الفراق
إذا ما جاء
الفراق يوما
وجمعني بك بعد الفراق طريق
وكانت تمسك ذراعيك
وكنت
أتعكز ذراعيه
فلا تقل لها كنا
ولن أقول له كنا
فوحدنا نعلم يا
سيدي
بأنا...وبرغم الفراق
مازلنا ..ومازلنا..ومازلنا
إذا ما جاء
الفراق يوما
وفوق أرض الصدفة المؤلمة
التقينا
وسمعتك على البعد
تقول
لعينيها أجمل قصائد الشعر
ولمحتني على البعد
أُراقصه ألما
فلا
تقل لها كنت حبيبها
ولن أقول له كان حبيبي
وإلاّ..خسرتها وخسرته
إذا
ما جاء الفراق يوما
وهُتكت بعد الفراق
تركة الحب المقتول
فخذ معك
الضحكات
فليس لي بها بعد الفراق حاجة
واحمل الرسائل والكلمات
والأحلام
وأبق لي الصور والذكريات
وبعضا من الأوهام
إذا ما جاء
الفراق يوما
وأباحوا لنا بفضولهم
تشريح جثة الحب
وتشويه البقايا
فلا
تفعل..ولن أفعل
بدأنا الحكاية قبل الفراق
أنقياء
فلننه الحكاية
بعد الفراق
عظماء

وصل الحب ...رحل الحب
تلك هي الحكاية ببساطة
فلنودع
حبنا بامتنان لمجرد أنه كان..
ولنودع بصمت وكبرياء
لا كما يودع
الناس عاما رحل
لنودع بصمت كبير
فقد كان حباً كبيراً !!..
/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwx.crazy4us.com
 
وصل الحب&رحل الحب!! وبصمت اودعه~ فقد كان حبا كبيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب كاجول :: (¯`·._) (قعدة مزاج رايق وفاضى) (¯`·._) :: كلام فى الحب-
انتقل الى: